البغدادي

94

خزانة الأدب

أخضر أي : صافٍ . ونئيج : على فعيل مهموز العين : المر السريع بصوتٍ من نأجت الريح تنأج نئيجاً : تحركت فهي نؤوج . وللريح نئيج أي : مر سريع . وجملة : لهن نئيج في موضع الحال من فاعل ترفعت العائد على حناتم بمعنى سحائب . وترجمة أبي ذؤيب الهذلي تقدمت في الشاهد السابع والستين من أوائل الكتاب . وأنشده بعده 3 ( الشاهد الخامس عشر بعد الخمسمائة ) ) البسيط * أو راعيان لبعرانٍ شردن لنا * كي لا يحسان من بعراننا أثرا * على أن كي فيه بمعنى كيف أو أن أصلها كيف فحذفت الفاء لضرورة الشعر . وهذا البيت أنشده الفراء في تفسيره عند قوله تعالى : ولسوف يعطيك ربك فترضى كذا : * من طالبين لبعرانٍ لنا رفضت * كي لا يحسون من بعراننا أثرا * قال : هي في قراءة عبد الله : ولسيعطيك ربك فترضى والمعنى واحد إلا أن سوف كثرت في الكلام وعرف موضعها فترك منها الفاء والواو والحرف